المزي

441

تهذيب الكمال

وبثه ، دع الأمور تمضي وبر أخوالك فأبوك أحمد عندهم منك ( 1 ) . وقال حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أم سلمة : سمعت الجن تنوح على الحسين ( 2 ) . وقال سويد بن سعيد ، عن عمرو بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة : ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم إلا الليلة ، وما أرى ابني إلا قد قتل - تعني الحسين - فقالت لجاريتها : أخرجي فسلي ، فأخبرت أنه قتل وإذا جنية تنوح : ألا يا عين فاحتفلي بجهد ومن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا إلى منخير في ملك عبد ( 3 ) وقال عمر بن شبة : حدثني عبيد بن جناد ، قال : حدثنا عطاء ابن مسلم ، عن أبي جناب الكلبي ، قال : أتيت كربلاء فقلت لرجل من أشراف العرب بها : بلغني أنكم تسمعون نوح الجن . قال : ما تلقي حرا ولا عبدا إلا أخبرك أنه سمع ذلك . قلت : فأخبرني ما سمعت أنت ؟ قال : سمعتهم يقولون : مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود

--> ( 1 ) تاريخ ابن عساكر ( 331 ) . ( 2 ) معجم الطبراني ( 2867 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 332 ) ، ومجمع الزوائد : 9 / 119 . ( 3 ) معجم الطبراني ( 2869 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 336 ) ، ومجمع الزوائد : 9 / 119